أنـ,ـيـ,ـن القـ,ـمـ,ـر
ديبآجُ عطر يلتحفُ خآصرةَ الكلمِ وحرفٌ أغر يتوسدُ جيدَ البنفسجِ

قَــ,ــآلــَ أهْــ,ــوَآكِ

 
 
 
 





 

قاَلَ أهْوَاكِ



 

أهوَاكِ ودَفقٌ نُورَاني
أشْعَلَ بالشَوقِ نِيرآنِي


 

يَعلُونّي بهَالةِ من عشقٍ
يَأمُرنِي تَارة ويَنهَاني


 

بعَبيرِ النبضِ يُهدْهِدُنِي
ويَبُثُ الْفرحَ بأشجَانِي


 

أثِيرٌ يَتخَللُ أزمِنَتي
يَتهَادى بصَمتِي وبَيَانِي


 

تتَكدسُ فِيه الكَلمَات
ويُحرر عُقدةَ بلِسَانِي


 
قُل لِي أنَك تَهوَاني
وأنكَ رُوحي ووِجْدَانِي


 

وأنّي غَايَةُ أحْلامك
وأنكَ كَوثرُ ألحَانِي


 

قُُل لِي أهوَاكِ واسْطُرها
مَا بَينَ ورِيدِي وشُريَانِي

 
حُروف بالآهِ ورَددهَا
تُحْيِي النّشوة بأركاَني


 

الألِفُ أمَاني أطرَحُها
والهاءُ هَنِيئاً للجَانِي


 
الواوُ وجدٌ يلَذَعُنِي
والمَدُ يُضَاعفُ دَورَانِي


 

والكَافُ كانَ هُنَا قَلبَا
أمْسَى في طَي الذّوبَانِ


 
قَدّ كَانَ مِن الْعشقِ خَلياً
والآنَ يُعانِي
ويُعانِي
ويُعانِي



 

بقلمي

أنـ,ـيـ,ـن القـ,ـمـ,ـر
 
 

(36) تعليقات

ذآت حـآل ..... مآهية المآء

 
 
ذآتَ حـآل.... مآهية المآء



 
هدُوءاً
 
يَستطيبُ التأملَ
أدنُو حَآنيَة القُطُوفِ


أْتُلو مَعُوذَةَ الوَجْدِ
علَى الثَنَآيَا

 
طقُوسُ عشق ٍتَتشَكلُ
للشرُوعِ فِيكَ

 
ونَوآيآ تَحث ُالتَهيُؤَ
 
فــــ
 
تُنذِرُكَ أنّ احْذرْ
الرَجفةَ الكُبْرَى
ومَذآقاً لنّ يُبْرَى


 

امْتثَآلاً

 
سَأرْجِمُكَ وأشّوَآقِي
أبَآبِيلِ فِتْنَة


تَنْفَلقُ َلهآ أعْتَآبَ الإدْرَآكِ
وتَأفلُ مَعهَآ ألبَآبُ القُوى


مُنكَبَةَ في أرْوقَةِ الهَذَيَآنِ
تَفْتَرشُ قَدَ البَنَفسِجِ


 

فـــــ


ُتَنآدِيكَ أنّ هَلُم
للسَعِي النُورَآنِي
بسَرَآئِرِ شُطْآنِي


 

انّدلآعَاً


 

وعَآرمَ الدِفءِ يَركُلَنِي بالحَنِيِنِ
يَتَخَللُ بُسَآطِيَ


تَشَرُباً حَدَ التَوَحُدِ
يَهِيِمُ جُنُونَا ًمُنْهَكُ الثَمَآلةِ


فـــــ
 
تَدْعُوكَ أنّ قُدْ
أقْطَآرِيَ بزَوبَعةِ ثَغْرِكَ
تُدَنْدُنُ لَوْعَةَ صَدْرِكَ




وُلُوجَاً

عُيُونٌ ذَوَآئِب وظَلآلٌ سَوَآكِب
ونَحْرٌ إِلَيّكَ تَآئِب

فـــ

يُغْوِيكَ غَشَيَآنِي أنّ
حَيّ علَى هَوَآي
يَآ رَبِيبَ المَآءِ

واسْكُبَنِي بضَجِيجِ الضِيَآءِ



تَسَآميَاً


كُلُ المَسَآرَآت تَؤُوُلُ إِلَيكَ
تَفُضُ الكَوْثَرَ زَفرَآتٍ للعُلآ

بتَخَثُرِ مُتَكَآثِفِ النَشْوَةِ
يُمْطِرُنِي شَتَآتَا ًمُسْتَلذ

فـــــ

يَقْتَآدُكَ أنّ ادْفَعْ
جَنَآنِيَ بالسَكَرَآتِ عَبَآب
رَوضُ احْتوَآءِ وحُسْنُ مَآب



قَرآراًً


تَسْتَهلُه أنّفَآسِي بسُؤآل
هَل أتَآك َشَهدُ المَنَآل

فـــ

تُجِيِبُنِي سَكرَةُ الجُنُون
وغَيّبَةُ تَنْتَحِلُ المَنُوُن

أنّ لَنّ
أبْرَحَ مِحْرَآبَكِ

خُلُودَاً

إلى مَآ بَعدَ يُبْعَثُوُن


بقلمي

أنـ,ـيـ,ـن القـ,ـمـ,ـر



 

(23) تعليقات

المـُصـآلحـة مـع الـذآت

 
 
المـصـآلحـة مـع الـذآت


 



 

 

 
 


حينمآ نستشعر الضيق ويتغلغل الملل والكلل بحنآيآ النفس
ويبسط اليأس والتشآؤم أذرعته فيطوقنا حد الاختنآق



 

نستشعر رذآذ الفشل والإحبآط قد تمكن بشتى خطوآتنآ
ويتلآشى الأمل ويصعب عليه أن يجد مخرجاً ومتنفساً



 

تتوآرى ملآمح الرضى وتتجلى معالم السخط
فلنتيقن حينهآ أنه لآبد من وقفة مع الذآت
تتجدد معها ولآدة الأمل وتعلو بها رآيات الثبآت



 

إنه موعد المصآلحة مع الذآت
والغور في مكنونآتها لنستحس موآطن الضعف وننتشل روآسب الإخفآق
ونطهر الذآت من كل مآ يعج بها من سلبيآت تتشعب كخيوط العنكبوت
وتأخذنآ معهآ إلى أسفل كلمآ أردنآ الوقوف من جديد
إنهآ لحظة التحرر من كل قيود الاستسلآم التي تكبلنآ
وتبث في أنفسنآ الخيبة والجمود



 

فلنتصآلح مع أنفسنآ
بتنمية الإيجآبيات والبحث من جديد عن إمكآنيآتنآ وقدرآتنآ
فالله سبحآنه وتعالى قد خلق بكل منا قدرآت هآئلة



 

لكن علينآ استكشآفها والبحث عنهآ وتطويرهآ واستغلآلهآ
بما يحقق لنا وللآخرين النماء بمدى فاعليتها وتأثيرها



 

فحينمآ يتجلى أمآمنآ مدى مآ نشغله من حيز
في فكر وقلب من يحيطون بنآ سنستشعر الرضى والسعآدة



 

وحينمآ نشآهد ما قد حققنآه ومآ بذلنآه من عطآء
يتبلور معنى البهجة والانتشآء
ويتسنى معهآ مفهوم المصآلحة والرضى



 

ولا نغفل أن النهآية هي دوماً بدآية لحيآة جديدة



 

وخلآصة القول



 

أمعن التفكير في القول والفعل واجعلهمآ منآرة
و أسآس قويم يبعث بالنفس الرضى والقرآرة



 

بقلمي

 
 
أنـ,ـيـ,ـن القـ,ـمـ,ـر
 
 
 

(34) تعليقات

لــ ,,, شَـ,ـهـْ,ـرَيـَ,ـآر ... كَـ,ـرْنـَ,ـفَـ,ـآلُ حـِ,ـصَـ,ـآر

 
 
 
 
 
 
 
لـــ شهريآر



له قَبس ٌمِن مَلآك

علَى جَبيِنِه نتَسبَ الضيَآءُ


وحُرُوفٌ تَتهَدلُ سَكآرَى
في مِحرَآبِ رُسغِه



لكَ جَلآلٌ



تَحتَشدُ لهُ النُجوُم
وتَتزَآحمُ فِي فَيّ السَمآء


ونبَضِي صَلآةٌ
أنتَ قِبلتُهآ


فُلكٌ تَلوكُ العَتمَةَ
وتُمطرُ السَخَآء



قِديسٌ أنتَ


تَحلُ في رِحَآبِك السَكِينَة
ويَنقَشعٌ الألمُ مُتَوآريَا




وعلى ضِفَآف ِأوجَآعِي
يَتَكيءُ رَحِيقُكَ مُدآويَآ


صَمتُكَ شَرآهةُ ضَجِيج
تَلتَهمُ وَحشَةَ أنَآي


وأنفآسُكَ الحَِرير
أسْرَآبٌ يَرتَدِيهَآ هَوَآي


أعْتَصمُ بـ ثَغرِكَ
وجَمْهَرة ِالأشَوَآقِ
قَآب َفُؤآدِي


وأقْسمُ بـ العِشقِ المُؤبَدِ
في وَثَآئِق سُهَآدِي


سَأدَثرُ لكَ الوَلهَ وِشَآحٌ
يُطَوقُ جِيدَكَ الطآَغِي


لَكَ شَهرَيَآر


سَأشجُبُ مَسآلِكَ الأقْدَآر
وأقِيمٌ لـ الحُبِ كَرْنَفآل َحِصَآر


يُؤرِقُ غَفوةَ الأشْوَآقِ
ويُتقِنُ الوُلوُجَ إليكَ


والمَوكِب


أهآزيجٌ الفُؤآدِ
على قزَحِ المَآءِ
تَسكُبُ العَبقَ عَلى رَآحَتيكَ





بَوَآتِقُ تَفُورُ بـ الحَنِين
تَتَأججُ بـ زَفرَآتِهآ السِنيِن



وهُنَآكَ


أينَمَآ تِلآلُ الوَعدِ
المُكَدسةُ بـ فَوضَى الأنِيِن

سَأحْزِمُ أمْتِعة َالفُرَآقِ
وألجمُ فَحوَى الشَتآتِ
بـ قيُودِ اليَقِينِ




ولـ تَصْطَفْ ألويَةُ الغَرَآم ..... تَعلُوهَآ رَآيَآتُ الخُزَآم
وعَليّ ..... وعَلى الدُنيَآ ..... ألفَيّ سَلآم






بــ قـلـمـي

أنـ,ـيـ,ـن القـ,ـمـ,ـر


(18) تعليقات

قَــلْـقَـلـةُ الــبُؤبُـؤِ

,
 
,
 
,
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
من أجلِكَ يآ وَحِيدي

لَملمتُ عرُوقَ الضيآءِ

حزمةٌ

من عَصبِ الغَيمِ


وترَآتِيل ُعَسجد
تُجلي صَدأَ الأحْزآنِ
وتَستولدُ الجمآلَ من هبةِ الألمِ

 

 


يآ قَلْقةَ البُؤبؤِ

يَستفْرغُكَ البصرُ ملءُ المَآقِي
ويهْجعُ في نَشوةِ الحُلْمِ
ليَبتُرَ أرقَ المسَآفآتِ


 
وحينمآ يجف جبين الأوقآت

لمآ


تتقلصُ لديكَ مدآرآتُ الإدرآك

لمآ

تَتعذرُ الرُؤية بغيرِ مَرآيآك

 

 


كمْ أسغتُ لكَ غَصتَكَ كَمآ المَآء الحَمِيم
وافترشتُ القَيظَ ببسآطِ الليآن
تَهتِنُ لكَ كَمآ الرَعآف



ابتلعتُ لكَ آثآمَكَ
بنكْهةِ الصّبرِ وحُكنةِ الانبيَآء


ولم أكتَرثْ يَوماً
لانتكَآسةِ الوَعدِ في شَرآييِنكَ

 

 


تُوترُنِي بخصآلِ الغمُوضِ

ومآ هي سوَى اسْتكآنةِ الأضلعِ
فيهآ يَتثآءبُ طَرحُ الملآمَ

 



يآ أعجُوبَتِي

لآ تَعتبْ

إن كنتُ لآ أتقنُ
سوَى فطرةِ الصمتِ وسِفرِ الحرُوفِ


نبأٌ عمآ تتَعثر به
خُطى الألْسُنِ

 


فهي إرثُ كبْريَآء

وفِطنةُ إصْغآء

تنوءُ عَن خفةِ التَعبيرِ
وتتشبثُ بمَرآكلِ العُقلآء

 

ولعَلكَ تَرضَى
 
 
بقلمي
 

أنـ,ـيـ,ـن القـ,ـمـ,ـر

 
 

(35) تعليقات

مَـ,ـجْـ,ـمـ,ـرةُ الـ,ـغِـ,ـيـَ,ـآبـــِ

 
 
 
 
 
 
 
 
(( مَجمرةُ الغيآبِ ))





 

أيُهآ البعيد


 

يآ نبي َالغرآم
ومضيتَ بغتة
تَطوي أسْرآبَ الغمآم



 

مسآءآتٌ يتبعُهآ
صخبُ الضبآبِ
بَآقية الذكرى
حيثُ المَقآم



 

تنضجُ بمُقلتيهآ
نسآئمُ الاشتيآقِ
بشحيحِ  الضوءِ
في غَيبةِ الخُزآم



 
ذآبتْ العَنآوين
وضلتْ الانفآس
في اشتهآءِ الحرفِ
في شَغفِ الكلآم




 

وأمآني تَهدلتْ
ثكلى تَتضرعُ
ومن وغى الأحزآنِ
تُمآرِي الظلآم



 

على مرآةِ الدَمعةِ
َتَنمُو صورتَك
بـ بصِيصِ الأملِ
من جوفِ المَرآم



 


 

يآرَفيقَ النرجسِ


 
مُتعبٌ أنتَ
مُنهكٌ بتفآصيلِ الوجعِ
شَكوى تئنُ
وانتظآرٌ يَقتآتُ الأحلآم



 

مُحنطُ النبض
بـمَجمرةِ الغيآبِ
عصيُ الحرفِ
مَطعون يَتلفعُ القتآم



 
هِم ْإلي بَعيدِي
واغتسلْ في رُبآي
بزفرآتِ وجدٍ
تقرُ روحكَ السَلآم



 

آتنِي وأغمدْ العطرَ
في شَرآييِني
واطمسْ هآمَ الحُزنِ
بأحشآءِ الهيآم



 

أطلقْ عنآنَ الأرقِ
بمُفترقِ هَذيآنِي
لــ أسكُبكَ دفئاً
يلملمُ صَقيعَ السهآم



 

مَعجُون ٌضِيآئي
بجلآلِ ظلآلكَ
سطرَ الحنِينَ
حِينمآ جَفتْ الأقلآم


 

بقلمي
 
أنـ,ـيـ,ـن القـ,ـمـ,ـر

(45) تعليقات

نعيبُ زمآنَنآ

 
 
 
سلآم ٌمن الله ورحمةٌ وبركآت
تُذيبُ العثرآتِ وتسددُ الخطوآتِ


 

أستهل ُالحوآر بصبِ جآمَ الاهتمآمِ
على شيء لآبد وأن يكونَ جلي للعيآنِ
وهو أننآ جميعاً لآ نخلو من العيُوب وليس منآ من هو كآمل
فالكمآل لله وحده سبحآنه جلَ وعلآ
(لا ترَ عَيْبَ غيرك ما دام فيك عيب والعبد لا يخلو من عيب أبداً)

 
فتلك طبيعةُ البشرِ وقد فَطرنآ اللهُ ولكل منآ جوآنب من القصورِ
تختلفُ من إنسآنٍ إلى آخر في مقدآرهِهآ وطبيعتِهآ
فهذآ شيء مفروغ منه ووآضحٌ كمآ الشمس


 

ولكن الأهم هو كيف نتعآمل مع تلكَ العيوب والثغرآت
وأن نُوليهآ الاهتمآم والأولوية للتغلبِ عليهآ أو التخفيفِ من وطأتِهآ
فهنآك من ينشغل ُعن عيوبه بالتمعنِ في عيوبِ الآخرين وتفرس هفوآتهم


 

ولآ يدرك أنه أيضا لديه من العيوب مآ هو أحْرى
بالالتفآتِ إليه ووضعه نصبَ أعينه وتسليط بعض الضوءِ عليه
وكمآ قآل الشآفعي رحمه الله


 

نَعيب زمآننآ والعيب فينآ
ومآ لزمآنِنا عيبٌ سوآنآ
ونهجو ذآ الزمآن بغير ذنب
ولو نطق الزمآن لنآ هجآنآ
وليس الذئب يأكل لحم ذئب
ويأكل بعضنآ بعض عيآنآ

 

فكثيرا مآ نهتمُ بالوقوفِ أمآم المرآة
والتمعن في هيئتنآ لنتأكد أننآ في أحسن صورة وأتم حآل
وليس هنآك من عيب أو خلل يشوبنآ
ولآ ترشدنآ بصيرتنآ إلى مآ هو أكثر شمولية وموضوعية وعمقاً
للنفذ بهآ إلى الغَورِ النفس قليلاً ونتأكد من صِحتهآوسلآمتهآ
 
 
وموآجهة عيوب الذآتِ والاعترآف بهآ
هو من أولى وأهم الخطوآت على دربِ التنمية الذآتية
والتي تكفل للفرد أن يَحيا حيآة أقرب مآ تكون إلى السدآد والسوية
ليس على المستوى الشخصي فقط
بل تمتد لتشمل َالمحيط الخآرجي من دآئرة المعآرف والأقآرب والأصدقآء ... الخ
فهنآك من العيوب مآ يتعدى ضررهآ نطآق الشخص ذآته
ويمتد ليشمل من حوله بالأذى والضرر
أوليس تلك العيوب هي في أشد الحآجة للمعآلجة للتغلب عليهآ وتحجيمهآ
والتصدي لهآ بمآ هو منآسب وعدم إلقآء اللوم والتعلل بالظروف المحيطة

وتقآس قدرة الشخص في تطوير ذآته ومدى مثآبرته في معآلجة الأمور
من خلآل تغلبه على عيوبه الشخصية التي قد تعترض طريقه
لتنمية ذآته والسير بهآ نحو الأفضل
فالشخص الذي يبدي ويظهر التحكم في زمآم أموره
دون أن يدع لعيوبه مجآل بالتدخلِ لعرقلة ذلك
هو الأصلح والأحكم ومحط ثقة وتقدير من حوله دون شك

 

 

ومن كآن الله حآضراً دوماً بقلبه حجب ذآته عن كل دآء
ومن كآن بَيّنٌ على نفسِه انشغلَ بإصلآحِ عيوبه وشجبِ الأهوآء

بقلمي

أنين القمر
 
 
 

(51) تعليقات

أُنـ,ـشُـ,ـودَةُ الـ,ـغَـ,ـسَـ,ـقِ

قـصـيدة
 
 
 
 
 
 
 





أُنشُودَة الغَسَق




يآ أنتَ

كمْ تتَقزمُ مسَآحَآتُ الأورَآقِ
أنآء وَصفكَ والخوضِ في مَعآنيِك

تَرتَبكُ الحرُوفُ ويَتلعثمُ القَلم
وتَضْربُ الرَجفةُ مَرآفِيء الوجْدآنِ

تَثبُ الحَوَآسُ
وتَشرَئِبُ رَآيآتُ الشَوقِ
مُعلِنَة بَهجة َالانْعتَآقِ

فالهَوى جَآمحٌ
لآ يصغِي لتَرويضِ
أو يَنْصَآعُ لإذْعَآنِ


يآ أنْتَ

أيّهآالرَآبضِ باقتَدآرِ
في دهَآلِيزِ الفُؤآدِ

تَتَكورُ شَتى التَعآبِيرِخَجَلا
مُنحَنِية حَيثمَآ المثُولِ أمَآمكَ

تتَسرْبل ُالتَرَآكِيبُ من يَدِي
ويَتَوعَكُ إنّشآءُ الكَلمِ

يآ أنتَ

يَنطفيءُ البشرُ حِينَمآ تُضِيء
وحُنْكة ُالعِطر ِتَتَهجدُ فِي رَآحتَيكَ

كمْ تُتُقن مُمَآرسةَ التَغلغلِ
في أدنَى ادنَى تفآصِيلِي

رِفقاً بأنَآي المُنهكةِ وَجْدا
فمدَآرآت ُالقَمرِ الغآفيةُ

تَتلظى شَغفاً في حَضرةِ شهآبِكَ
تُهرولُ إليكَ

وتَطوفُ سبعاً حَولَ مَقآمِكَ

ولهِيب آذآرِي يَرنُو اشْتيَآقا
َلنسَآئمِ حَزيرآنِك

فـــ

هَبنِي من لدُنكَ
دثآرَ يَلبَسُني

بــ

َنكهةِ المَطرِ
ومآثبِ الغَسقِ

فتَنبلجُ شَرآييِني
وتَنفضُ الأرق

وأسقطُ مَغشِيةً
بقعرِ العَبق




بقلمي

أنـ,ـيـ,ـن القـ,ـمـ,ـر


 
 

(61) تعليقات