
أشْعَلَ بالشَوقِ نِيرآنِي
يَأمُرنِي تَارة ويَنهَاني
ويَبُثُ الْفرحَ بأشجَانِي
يَتهَادى بصَمتِي وبَيَانِي
ويُحرر عُقدةَ بلِسَانِي
وأنكَ رُوحي ووِجْدَانِي
وأنكَ كَوثرُ ألحَانِي
مَا بَينَ ورِيدِي وشُريَانِي
تُحْيِي النّشوة بأركاَني
والهاءُ هَنِيئاً للجَانِي
والمَدُ يُضَاعفُ دَورَانِي
أمْسَى في طَي الذّوبَانِ
والآنَ يُعانِي
ويُعانِي
ويُعانِي
أنـ,ـيـ,ـن القـ,ـمـ,ـر
![]()
أدنُو حَآنيَة القُطُوفِ
علَى الثَنَآيَا
للشرُوعِ فِيكَ
الرَجفةَ الكُبْرَى
ومَذآقاً لنّ يُبْرَى
أبَآبِيلِ فِتْنَة
وتَأفلُ مَعهَآ ألبَآبُ القُوى
تَفْتَرشُ قَدَ البَنَفسِجِ
للسَعِي النُورَآنِي
بسَرَآئِرِ شُطْآنِي
يَتَخَللُ بُسَآطِيَ
يَهِيِمُ جُنُونَا ًمُنْهَكُ الثَمَآلةِ
أقْطَآرِيَ بزَوبَعةِ ثَغْرِكَ
تُدَنْدُنُ لَوْعَةَ صَدْرِكَ
وُلُوجَاً
عُيُونٌ ذَوَآئِب وظَلآلٌ سَوَآكِب
ونَحْرٌ إِلَيّكَ تَآئِب
فـــ
يُغْوِيكَ غَشَيَآنِي أنّ
حَيّ علَى هَوَآي
يَآ رَبِيبَ المَآءِ
واسْكُبَنِي بضَجِيجِ الضِيَآءِ
تَسَآميَاً
كُلُ المَسَآرَآت تَؤُوُلُ إِلَيكَ
تَفُضُ الكَوْثَرَ زَفرَآتٍ للعُلآ
بتَخَثُرِ مُتَكَآثِفِ النَشْوَةِ
يُمْطِرُنِي شَتَآتَا ًمُسْتَلذ
فـــــ
يَقْتَآدُكَ أنّ ادْفَعْ
جَنَآنِيَ بالسَكَرَآتِ عَبَآب
رَوضُ احْتوَآءِ وحُسْنُ مَآب
قَرآراًً
تَسْتَهلُه أنّفَآسِي بسُؤآل
هَل أتَآك َشَهدُ المَنَآل
فـــ
تُجِيِبُنِي سَكرَةُ الجُنُون
وغَيّبَةُ تَنْتَحِلُ المَنُوُن
أنّ لَنّ
أبْرَحَ مِحْرَآبَكِ
إلى مَآ بَعدَ يُبْعَثُوُن
بقلمي
أنـ,ـيـ,ـن القـ,ـمـ,ـر

![]()
ويبسط اليأس والتشآؤم أذرعته فيطوقنا حد الاختنآق
ويتلآشى الأمل ويصعب عليه أن يجد مخرجاً ومتنفساً
فلنتيقن حينهآ أنه لآبد من وقفة مع الذآت
تتجدد معها ولآدة الأمل وتعلو بها رآيات الثبآت
والغور في مكنونآتها لنستحس موآطن الضعف وننتشل روآسب الإخفآق
ونطهر الذآت من كل مآ يعج بها من سلبيآت تتشعب كخيوط العنكبوت
وتأخذنآ معهآ إلى أسفل كلمآ أردنآ الوقوف من جديد
إنهآ لحظة التحرر من كل قيود الاستسلآم التي تكبلنآ
وتبث في أنفسنآ الخيبة والجمود
بتنمية الإيجآبيات والبحث من جديد عن إمكآنيآتنآ وقدرآتنآ
فالله سبحآنه وتعالى قد خلق بكل منا قدرآت هآئلة
بما يحقق لنا وللآخرين النماء بمدى فاعليتها وتأثيرها
في فكر وقلب من يحيطون بنآ سنستشعر الرضى والسعآدة
يتبلور معنى البهجة والانتشآء
ويتسنى معهآ مفهوم المصآلحة والرضى
و أسآس قويم يبعث بالنفس الرضى والقرآرة
![]()
له قَبس ٌمِن مَلآك
علَى جَبيِنِه نتَسبَ الضيَآءُ
وحُرُوفٌ تَتهَدلُ سَكآرَى
في مِحرَآبِ رُسغِه
لكَ جَلآلٌ
تَحتَشدُ لهُ النُجوُم
وتَتزَآحمُ فِي فَيّ السَمآء
ونبَضِي صَلآةٌ
أنتَ قِبلتُهآ
فُلكٌ تَلوكُ العَتمَةَ
وتُمطرُ السَخَآء
قِديسٌ أنتَ
تَحلُ في رِحَآبِك السَكِينَة
ويَنقَشعٌ الألمُ مُتَوآريَا
وعلى ضِفَآف ِأوجَآعِي
يَتَكيءُ رَحِيقُكَ مُدآويَآ
صَمتُكَ شَرآهةُ ضَجِيج
تَلتَهمُ وَحشَةَ أنَآي
وأنفآسُكَ الحَِرير
أسْرَآبٌ يَرتَدِيهَآ هَوَآي
أعْتَصمُ بـ ثَغرِكَ
وجَمْهَرة ِالأشَوَآقِ
قَآب َفُؤآدِي
وأقْسمُ بـ العِشقِ المُؤبَدِ
في وَثَآئِق سُهَآدِي
سَأدَثرُ لكَ الوَلهَ وِشَآحٌ
يُطَوقُ جِيدَكَ الطآَغِي
لَكَ شَهرَيَآر
سَأشجُبُ مَسآلِكَ الأقْدَآر
وأقِيمٌ لـ الحُبِ كَرْنَفآل َحِصَآر
يُؤرِقُ غَفوةَ الأشْوَآقِ
ويُتقِنُ الوُلوُجَ إليكَ
والمَوكِب
أهآزيجٌ الفُؤآدِ
على قزَحِ المَآءِ
تَسكُبُ العَبقَ عَلى رَآحَتيكَ
بَوَآتِقُ تَفُورُ بـ الحَنِين
تَتَأججُ بـ زَفرَآتِهآ السِنيِن
وهُنَآكَ
أينَمَآ تِلآلُ الوَعدِ
المُكَدسةُ بـ فَوضَى الأنِيِن
سَأحْزِمُ أمْتِعة َالفُرَآقِ
وألجمُ فَحوَى الشَتآتِ
بـ قيُودِ اليَقِينِ
ولـ تَصْطَفْ ألويَةُ الغَرَآم ..... تَعلُوهَآ رَآيَآتُ الخُزَآم
وعَليّ ..... وعَلى الدُنيَآ ..... ألفَيّ سَلآم
بــ قـلـمـي
أنـ,ـيـ,ـن القـ,ـمـ,ـر
![]()
حزمةٌ
من عَصبِ الغَيمِ
وترَآتِيل ُعَسجد
تُجلي صَدأَ الأحْزآنِ
وتَستولدُ الجمآلَ من هبةِ الألمِ
يآ قَلْقةَ البُؤبؤِ
يَستفْرغُكَ البصرُ ملءُ المَآقِي
ويهْجعُ في نَشوةِ الحُلْمِ
ليَبتُرَ أرقَ المسَآفآتِ
لمآ
تتقلصُ لديكَ مدآرآتُ الإدرآك
لمآ
تَتعذرُ الرُؤية بغيرِ مَرآيآك
كمْ أسغتُ لكَ غَصتَكَ كَمآ المَآء الحَمِيم
وافترشتُ القَيظَ ببسآطِ الليآن
تَهتِنُ لكَ كَمآ الرَعآف
ابتلعتُ لكَ آثآمَكَ
بنكْهةِ الصّبرِ وحُكنةِ الانبيَآء
ولم أكتَرثْ يَوماً
لانتكَآسةِ الوَعدِ في شَرآييِنكَ
تُوترُنِي بخصآلِ الغمُوضِ
ومآ هي سوَى اسْتكآنةِ الأضلعِ
فيهآ يَتثآءبُ طَرحُ الملآمَ
يآ أعجُوبَتِي
لآ تَعتبْ
إن كنتُ لآ أتقنُ
سوَى فطرةِ الصمتِ وسِفرِ الحرُوفِ
نبأٌ عمآ تتَعثر به
خُطى الألْسُنِ
فهي إرثُ كبْريَآء
وفِطنةُ إصْغآء
تنوءُ عَن خفةِ التَعبيرِ
وتتشبثُ بمَرآكلِ العُقلآء
ولعَلكَ تَرضَى
أنـ,ـيـ,ـن القـ,ـمـ,ـر
![]()
ومضيتَ بغتة
تَطوي أسْرآبَ الغمآم
صخبُ الضبآبِ
بَآقية الذكرى
حيثُ المَقآم
نسآئمُ الاشتيآقِ
بشحيحِ الضوءِ
في غَيبةِ الخُزآم
وضلتْ الانفآس
في اشتهآءِ الحرفِ
في شَغفِ الكلآم
ثكلى تَتضرعُ
ومن وغى الأحزآنِ
تُمآرِي الظلآم
َتَنمُو صورتَك
بـ بصِيصِ الأملِ
من جوفِ المَرآم
![]()
مُنهكٌ بتفآصيلِ الوجعِ
شَكوى تئنُ
وانتظآرٌ يَقتآتُ الأحلآم
بـمَجمرةِ الغيآبِ
عصيُ الحرفِ
مَطعون يَتلفعُ القتآم
واغتسلْ في رُبآي
بزفرآتِ وجدٍ
تقرُ روحكَ السَلآم
في شَرآييِني
واطمسْ هآمَ الحُزنِ
بأحشآءِ الهيآم
بمُفترقِ هَذيآنِي
لــ أسكُبكَ دفئاً
يلملمُ صَقيعَ السهآم
بجلآلِ ظلآلكَ
سطرَ الحنِينَ
حِينمآ جَفتْ الأقلآم

تُذيبُ العثرآتِ وتسددُ الخطوآتِ
على شيء لآبد وأن يكونَ جلي للعيآنِ
وهو أننآ جميعاً لآ نخلو من العيُوب وليس منآ من هو كآمل
فالكمآل لله وحده سبحآنه جلَ وعلآ
تختلفُ من إنسآنٍ إلى آخر في مقدآرهِهآ وطبيعتِهآ
فهذآ شيء مفروغ منه ووآضحٌ كمآ الشمس
وأن نُوليهآ الاهتمآم والأولوية للتغلبِ عليهآ أو التخفيفِ من وطأتِهآ
فهنآك من ينشغل ُعن عيوبه بالتمعنِ في عيوبِ الآخرين وتفرس هفوآتهم
بالالتفآتِ إليه ووضعه نصبَ أعينه وتسليط بعض الضوءِ عليه
وكمآ قآل الشآفعي رحمه الله
ومآ لزمآنِنا عيبٌ سوآنآ
ولو نطق الزمآن لنآ هجآنآ
ويأكل بعضنآ بعض عيآنآ
والتمعن في هيئتنآ لنتأكد أننآ في أحسن صورة وأتم حآل
وليس هنآك من عيب أو خلل يشوبنآ
ولآ ترشدنآ بصيرتنآ إلى مآ هو أكثر شمولية وموضوعية وعمقاً
للنفذ بهآ إلى الغَورِ النفس قليلاً ونتأكد من صِحتهآوسلآمتهآ
هو من أولى وأهم الخطوآت على دربِ التنمية الذآتية
والتي تكفل للفرد أن يَحيا حيآة أقرب مآ تكون إلى السدآد والسوية
ليس على المستوى الشخصي فقط
بل تمتد لتشمل َالمحيط الخآرجي من دآئرة المعآرف والأقآرب والأصدقآء ... الخ
فهنآك من العيوب مآ يتعدى ضررهآ نطآق الشخص ذآته
ويمتد ليشمل من حوله بالأذى والضرر
أوليس تلك العيوب هي في أشد الحآجة للمعآلجة للتغلب عليهآ وتحجيمهآ
والتصدي لهآ بمآ هو منآسب وعدم إلقآء اللوم والتعلل بالظروف المحيطة
من خلآل تغلبه على عيوبه الشخصية التي قد تعترض طريقه
لتنمية ذآته والسير بهآ نحو الأفضل
فالشخص الذي يبدي ويظهر التحكم في زمآم أموره
دون أن يدع لعيوبه مجآل بالتدخلِ لعرقلة ذلك
هو الأصلح والأحكم ومحط ثقة وتقدير من حوله دون شك
ومن كآن بَيّنٌ على نفسِه انشغلَ بإصلآحِ عيوبه وشجبِ الأهوآء


أنآء وَصفكَ والخوضِ في مَعآنيِك
وتَضْربُ الرَجفةُ مَرآفِيء الوجْدآنِ
وتَشرَئِبُ رَآيآتُ الشَوقِ
مُعلِنَة بَهجة َالانْعتَآقِ
لآ يصغِي لتَرويضِ
أو يَنْصَآعُ لإذْعَآنِ
في دهَآلِيزِ الفُؤآدِ
مُنحَنِية حَيثمَآ المثُولِ أمَآمكَ
ويَتَوعَكُ إنّشآءُ الكَلمِ
وحُنْكة ُالعِطر ِتَتَهجدُ فِي رَآحتَيكَ
في أدنَى ادنَى تفآصِيلِي
فمدَآرآت ُالقَمرِ الغآفيةُ
تُهرولُ إليكَ
َلنسَآئمِ حَزيرآنِك
دثآرَ يَلبَسُني
ومآثبِ الغَسقِ
وتَنفضُ الأرق
بقعرِ العَبق








